الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

دعوه لأحكام العقل

هالنى ذلك السيل من الأعتراضات والشجب والتنديد من بعض اخوانى وبنى جلدتى من النوبيين على اثر ذكر موضوع التهجير فى احد مشاهد مسلسل ( أغلى من حياتى ) وللحقيقه فأننى لم اشاهد هذا المسلسل حتى انى لا اعلم متى او اين يتم عرضه ولكن عندما علمت بأمر تلك الأساءه بحثت عنه حتى وجد المشهد المشار اليه موجد على الفيس بوك ولا انكر اننى شاهدته وانا متحفز لتلك الأساءه المزعومه । المهم اننى قمت بمشاهده ووجده مشهد لا صلة له على الأقل من وجهة نظرى بما اشيع عنه فالشخصيه التى جائت الجمله المسيئه على لسانها تعرضت للتوبيخ بسبب ما قالته فوريا وفى ذات المشهد وطردت من العمل فى نهاية المشهد حتى الموسيقيه التصويريه التى صاحبت جملتها المسيئه جائت قويه وداله على قيامها بفعل صادم
المهم اننى بعد المشاهده احسست بصدمه غريبه وحزن على ما ألت اليه امورنا ورحت اتسائل هل حقاً اصبحنا حساسين لتلك الدرجه المفرطه ؟ حتى اصبحنا لا نتحمل اى ذكر للنوبه فى اى عمل فنى وندين اى عمل ياتى فيه ذكر النوبيين بدون النظر الى السياق الفنى الذى جاء فيه هذا الموضوع؟
وأنا لاانكر وجود اساءه لنا كنوبيين فى بعض الاعمال الفنيه ولا انكر السخريه الدارجه بين البعض من اللون الاسود والتى وردت فى الكثير من الاعمال الفنيه سواء كانت افلام سينمائيه او مسلسلات تلفزيونيه . وأيضا انا مع الاعتراض على الأساءه عند وجودها والتصدى لها ولكنى أيضا لا اوفق على الأفراط فى الحساسيه لدى البعض والتى ظهرت واضحه فى تلك الحاله المشار اليها .
واننى ارى انه يجب علينا أن نحكم عقولنا قبل عواطفنا ففى بعض الحالات والأوقات تصدر عنا بدافع العاطفه او الحميه لنوبتنا ما يمكن ان يأخذ علينا ويظهرنا بمظهر يسئ الينا ويجعل غير النوبى ينظر الينا على اننا بنفتعل المشاكل لمجرد الظهور ليس الا او مثلما يقول البعض ( بنتلكك) .
ويجب علينا ان نتعظ مما يحدث مع الأقباط ( المسحيين )فى مصر مع اعترافى بوجود مشاكل خاصه بهم ولكن سوء تعاملهم مع مجريات الأمور وكثرت علو صوتهم مع اى تعرض لهم جعل الناس ينظرون لهم على اساس انهم يريدون دوله داخل الدوله واكسبتهم افعالهم اعداء كان من المفترض ان يكونو مناصرين لهم ولحقوقهم .
فا بالله عليكم هل تريدون ان تضعون فى نفس الوضع الذى وضع فيه الاقباط انفسهم .
واخيرا فاننى اعلم اننى بكتابتى لهذا الموضوع وتعرضى لهذا الأمر اقوم بالولوج لأحد اكثر المناطق وعوره واعرض نفسى لكم من الهجوم انا فى غنى عنه ولكنها كلمة حق أقولها وقد يعارضنى البعض فيها ولكنى اناشد الجميع اعمال العقل والتفكير قبل كيل الأتهام وتقمص ادوار الشهداء والمضهدين فى غير موضعها .
وختاما فهذا هو الفيديو الموجود فيه المشهد موضع الأشكال اتمنى من الجميع مشاهدته قبل الحكم عليه.

إرسال تعليق