الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

محمد خليل قاسم ( اول روائى نوبى)


ولد فى 15 -7-1922 بقرية قتة. فى عام 1935 سافر إلى عنيبة ليلتحق بمدرستها الأبتدائية ثم سافر إلى أسوان عام 1939 ليلتحق بمدرستها الثانوية وأصر على أستكمال دراسته الثانوية بالقاهرة فألتحق بمدرسة القبة الثانوية التى حصل منها على على شهادة التوجيهية ثم ألتحق بكلية الحقوق جامعة فؤاد الأول إلا إن ميوله الأدبية دفعته للأنتقال إلى كلية الآداب . لكن اهتمامه بالعمل السياسى حالت دون إستكمال دراسته الجامعية وفى القاهرة بدأ نشاطه الأدبى بقراءة العقاد وسلامة موسى وغيرهما من عمالقة الفكر وقتذاك . ثم راح يكتب إنطباعاته وآرائه ويحضر الندوات . فتوسعت مداركه .
ثم وجد نفسه ينضم إلى جماعة الإخوان المسلمين فرع مصر الجديدة لكنه لم يستمر بها سوى فترة قصيرة . ثم أنضم إلى الحركة الشيوعية المصرية عام 1944 كانت أزمة الوطن على أشدها فى هذه الفترة وعبر خليل عن ثورته بكتاباته وشعره التى نشرت على صفحات النوبة الحديثة التى أشترك فى تحريرها وظل ينشر فيها آراءه حتى قبض عليه عام 1946 أنخرط قاسم فى العمل السياسى لسنوات طويلة . ورغم مالاقاه فى المعتقلات والمرض الذى ألم به لم يتخل أطلاقا عن مبادئه.
كتب القصة والرواية وقرض الشعر وكتب الأبحاث السياسية فى بداية تعليمه الثانوى . أشترك مع نخبة من الشعراء النوبيين فى أصدار ديوان شعر بعنوان (سرب البلاشون ) صدر عام 1966 ثم أصدر مجموعة قصصية بعنوان (الخالة عيشة )ثم كانت روايته الرائعة( الشمندورة) التى تناول فيها مرحلة مهمة من تاريخ النوبة . كتبت الشمندورة فى المعتقل . ولأن أدوات الكتابة كانت ممنوعة فيه فقد كتبها على ورق بفرة وبقلم كوبيا صغير يمكن أخفائه بسهولة . ثم تم تسريب ماكتبه لتنشر على صفحات مجلة روز اليوسف على حلقات إسبوعية ثم صدرت فى كتاب مستقل عام 1968 عن دار الكتاب العربي . ثم أعاد حزب التجمع طبعها عام 1995 ونفذت الطبعة أيضا . تبنى خليل فاسم الكثير من كتاب النوبة صغار السن أثر الأفراج عنه .

لقد محا خليل قاسم أمية السجانين بأن علمهم القراءة والكتابة خلال فترة أعتقاله فأطلقوا عليه لقب حضرة الناظر
عمل بعد خروجه من المعتقل مترجم بأحدى السفارات الاجنبيه حتى اختطفه الموت فى مايو عام 1966
إرسال تعليق