الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

زكي مراد (شهيد الطبقه العامله ورمز الجبهة الوطنيه )


زكي مراد

شهيد الطبقه العامله ورمز الجبهة الوطنيه

1927 – 1979
• ولد زكي مراد في اول سبتمبر عام 1927 في قريه " ابريم " بالنوبه
• تلقى تعليمه الاولي في مدرسه القريه ؛ ثم انتقل عام1939 الى الاسكندريه ثم الى القاهره ؛حيث درس في مدرسه حلوان الثانويه ثم التحق بكليه الحقوق جامعة فؤاد الأول (القاهرة ) وتخرج منها
• شارك منذ وقت مبكر في الحركه الوطنيه المصريه وفي عام 1946 كان عضوا في " اللجنه الوطنيه للطلبه والعمال " مما ادى الى اعتقاله السياسي الاول في نفس العام .
• ثم اعتقل مره اخرى في ابريل 1947 لمناهضتة للسلطه الملكيه والاحتلال البرطاني ؛ ثم قبض عليه سنه 1949 بتهمة الانضمام لتنظيم شيوعي .
• خلال هذه السنوات شارك بالكتابه في العديد من المجلات الثورية بمقالات تعبر عن عمق وجسارة لازمت روحه حتى فاضت لبارئها من هذه المجلات : الملايين ؛ الجماهير ؛ الكاتب ؛ الواجب ؛ الضمير؛ الناس وام دورمان .
• شارك عام 1951 في " لجنة الميثاق الوطني " التي كونتها القوى الوطنيه انذاك ؛ وانضم الى حركة " حدتو " التي وضعت برنامج الجبهة الوطنبه الديمقراطية للشعب .
• كما ساهم في تنظيم المقاومة الشعبيه والكفاح المسلح ضد قوات الاحتلال البريطاني في منطقه القناة والتل الكبير .
• عندما قامت ثورة يوليو 1952 كان من طليعة المؤيدين لها والمدافعين عن توجههاالوطني التقدمي ؛ ولكن عندما اتخذت الثوره نهجا ديكتاتوريا استبداديا عارضها وانتقدها ودعا الى تشكيل جبهة وطنيه ديمقراطيه من اجل عوده الحياة النيابيه ولرفض الاحلاف العسكرية ؛ مما افضى به الى السجن والاعتقال مرة اخرى ؛ حيث قدم للمحكمة العسكريه برئاسة (الدجوي) في نوفمبر 1953 بتهمة تشكيل جبهة لاسقاط النظام وحكم عليه بالاشغال الشاقه ثماني سنوات قضاها في سجن الواحات ؛ ولو يخرج بعد قضاء مدة العقوبه حيث صدر امر باعتقاله وهو مسجون فضل معتقلا حبيس السجن لمده احد عشر عاما متصله حتى يونيو 1964.
• كان في مقدمة من وقفو ا بحسم ضد اتجاه التبعيه وسياسات الاستسلام التي انتجها السادات مما افضى به مرة اخرى الى السجون والمعتقلات في عام 1975 بتهمة تاسيس تنظيم شيوعي لقلب نظام الحكم ؛ ثم في عام 1977 بتهمة التحريض على انتفاضه 18 و19 يناير وتاجيجها ؛ ثم اخير في عام 1979 حيث قبض عليه وظل معتقلا حتى قبيل استشهاده بشهريين عقابا له على تفعيل دعوتة لتشكيل جبهة وطنيه ديمقراطيه لاسقاط معاهده كامب ديفيد واتفاقيات السلام المخزيه مع اسرائيل .
• وقد اعلن زكي مراد صيحته المدويه في ابريل 1979 بان : " مصر ليست ملكا لماركسي ولا ملكا لوفدي ولا ملكا لناصري ولا ملكا لاخواني او ملكا لاحد الاتجاهات الاسلاميه ان مصر هي ملك لجميع المصريين والمصريه هنا ليست مجرد انتماء وانما تتحدد بالمواقف ؛ فانت مصري حقيقي اذا كنت تقف في خندق اعداء الصهيونيه واعداء من هم خلف الصهيونيه من قوه الاستعمار العالمي اما اذا كنت في خندق امريكا واسرائيل فلتبتعد عنا واتعلم ان الذي بيننا وبينك هو الكفاح والسلاح ولتكن النتيجة ما تكون "
• منذ هذه الصيحة المجمعه المحدده للخنادق التي اطلقها الحالم الثائر تربص به الموت الغادر واعداء الحريه والكرامه .
• ففي يوم 18 ديسمبر 1979 استقل زكي مراد سيارته متجها الى الاسكندريه وكان في حافظة اوراقة الخاصة صوره التقرير السياسي الذي اعده " الحزب الشيوعي المصري " بشان الموقف من معاهدة السلام ؛ وحسب روايه شهود العيان فان سياره مجهوله بالقرب من ايتاي البارود اسرعت على يمين سيارة المناضل زكي مراد ودفعتها دفعا لانحراف يسارا لكي تتخطى الحاجز الوسطي من الطريق وتصطدم بسياره نقل قادمه نت الاتجاه المضاد .

• قام المهندس فوزي حبشي ؛ احد رفقاء الشهيد ؛ بعد اقل من لربع ساعات من الحادث بمعاينة الموقع عى الطبيعه فوجد انه قد عبث بحافظه اوراق الشهيد ولاحظ ان كل ما بها سليم باستثناء ذلك التقرير السياسي الذي اختفى منذ ذلك الوقت .

الخطاب هو الاخير للشهيد قبل إغتياله في نفس العام علي يد زبانية النظام الساداتي عميل الصهايبنه و الأمريكان

(يا بلح ابريم يا سماره ) قصيدة كتبها الفاجومى فى سجن الواحات للمناضل زكى مرادوغناها الشيخ امام
إرسال تعليق