الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

القلعه التنويريه محمد صلاح الدين الباقر


ولد فى سنه 1902 وحصل على ليسانس الآداب قسم الجغرافيا عام 1926 واوفد فى بعثه إلى إنجلترا جامعه ليفربول سنه 1929 واوفد مره اخرى إلى اوربا لدراسه المناهج وتولى التدريس فى التعليم الثانوى فى اسوان وعين ناظر مدرسه اسوان الثانويه ثم ناظر لمدرسه الخرطوم الثانويه ورئيساً للبعثه التعليميه المصريه للسودان عام 1948 ورئيساً للبعثه فى المملكه العربيه السعوديه عام 1951 واسـس معهد انجال الملك سعود بن عبدالعزيز وتوفى عام 1954 وهذا التوثيق من الأستاذ/ محمود صالح ابوراس ، وهو من رجال العلم والأدب والعمل الإجتماعى .
صلاح الباقر ودوره التنويرى :-
كان يجوب النوبه شرقها وغربها جنوبها وشمالها اثناء اجازاته وبين اقاربه واحبابه وزملائه لكى يحث النوبيين على فائده العلم والتعليم وقال قولته المشهوره [ لن تنهض النوبه إلا بالعلم [ ....
قتبنى تعليم اهل قريته اولاً واهتم بهم واهتم ايضاً بالقرى المجاوره وبعذ ذلك كل قرى النوبه ......
فعمل عده حفلات فى الأوبرا لمساعده الطلبه النوبيين بتشجيع من النادى النوبى العام لإنه كان نائباً لهذا النادى وكان هذا الحفل سنوياً تحت رعايه جلاله الملك ملك مصر ...........
واقاموا عده ندوات ومحاضرات ثقافيه ودينيه لتنوير اهل النوبه فى القاهره وخاصه الطلبه المغتربين وجعلوا من مقر النادى عنواناً لمزاوله انشطتهم فوجد الطلبه النوبيين نافذتهم من خلال محمد صلاح الدين الباقر نائب النادى النوبى العام وهو من مؤسسى النادى رغم صغر سنه وتولى رئاسه النادى بعد ذلك ......
وأنشأ رابطه الطلبه النوبيين سنه 1925 بقريه الدر ثم نقل مقرها إلى القاهره وكان عدد الرابطه "63" طالباً نوبياً فكانوا تحت إشراف رائد التنوير/ محمد صلاح الدين الباقر .
وظل يعمل على نشر العلم وقيمةالتعليم بين النوبين الى ان توفاه الله عام 1954

علاقه الشيخ الشعراوى بمحمد صلاح الدين الباقر :-
فكانت علاقه الشيخ الشعراوى بالأستاذ/ محمد صلاح الدين الباقر علاقه التلميذ بالأستاذ فنهل الشيخ الشعراوى من علم وفكر الأستاذ /صلاح الدين الباقر ومن حبه لأستاذه القى قصيده شعر تحيه فى حفل اقيم بمناسبه إنتهاء عمل الأستاذ/ محمد صلاح الدين الباقر فى السعوديه عام 1952 والقصيده .



انفس هذا مجال الحق فأنطلقى
وفى صلاح مجال القول ذو شعب
ولا تخافى مغالاه ولا سرفا
فالصدق فى مدحه يغنى عن الكذب
عرفتكم فعرفت النيل ارفعه
عرفتكم فعرفت الحزم الطفهم
من غير ضجه تلقى ولا صخب
فصار مرؤوسكم من رشد خطتكم
مأجج الروح والإخلاص عن رغب
لوناً فمن يلقاكم للخلق ينجذب
واصبح الواجب المضنى كواهلنا
حلواً خفيفاً وكان الجد كالعب
فالجامعيون تزهيهم رئاستكم
والأزهريون منهم انت خير أب
يا فتية النيل حيوا العلم فى نجب
مكافحين كريمى الجهد والدأب


رحم الله كل من :- الأستاذ/محمد صلاح الدين الباقر ـــ وفضيله الشيخ/ الشعراوى
إرسال تعليق